الإمام أحمد بن حنبل

92

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23687 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ الصُّنَابِحِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغُلُوطَاتِ " قَالَ الْأَوْزَاعِّيُّ : الْغُلُوطَاتِ : شِدَادُ الْمَسَائِلِ وَصِعَابُهَا « 1 » .

--> وأخرج أبو الشيخ في " العظمة " ( 723 ) من طريق سليمان بن داود الهاشمي ، قال : سألنا إبراهيم بن سعد عن هذا ، فقال : النطق : الرعد ، والضحك : البرق . وأخرج الحديث العقيليُّ 35 / 1 ، والرامهرمزي ( 124 ) من طريق عمرو بن الحصين العقيلي ، عن أُمية بن سعيد الأموي ، عن صفوان بن سُليم ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . وزاد في آخره : " ومنطقه الرعد ، وضحكه البرق " . قال العقيلي : أمية مجهول في حديثه وهمٌ ، ولعلَّه أُتي من عمرو بن الحصين . قلنا : وعمرو هذا متروك الحديث . قال الرامهرمزي : هذا من أحسن التشبيه وألطفه ، لأنه جعل صوت الرعد منطقاً للسحاب ، وتلألؤَ البرق بمنزلة الضحك لها . وذهب الطحاوي في " شرح المشكل " إلى أن نطق السحاب هطولُه ، وضحكه إخراجه الجِنانَ والمراعي ، ونقل هذا المعنى عن الفرَّاء . ( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة عبد اللَّه بن سعد : وهو ابن فروة البَجلي مولاهم وقال الساجي : ضعَّفه أهل الشام . روح : هو ابن عبادة ، والأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو ، والصُّنابحي : هو عبد الرحمن بن عُسيلة . وأخرجه البيهقي في " المدخل " ( 303 ) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " 10 / 2 - 11 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 9 ورقة 352 من طريق روح بن عبادة بهذا الإسناد - بلفظ " الأُغلوطات " .